أسطورة ماري الدموية.. أنا قتلت طفلك
ماري الدموية.. ماري الأولى «ماري تيودور» حكمت إنجلترا بين عامي 1553 و1558، وهي ابنة الملك هنري الثامن. تزوجت فيليب عام 1554، وقد أصبح ملكًا لإسبانيا باسم فيليب الثاني عام 1556.
ارتبط لقب «ماري الدموية» باضطهاد البروتستانت خلال حكمها؛ ويذكر الموقع الرسمي للأسرة الملكية البريطانية إعدام نحو 300 شخص حرقًا خلال ثلاث سنوات بعد إعادة العمل بقوانين الهرطقة.
ماري الدموية
لم تُنجب ماري أبناء من زواجها، وانتقل العرش بعد وفاتها إلى أختها غير الشقيقة إليزابيث. هذه شخصية تاريخية، أما حكاية الظهور في المرآة الآتية فتُروى في إطار الرعب الشعبي، ولا يثبتها تشابه الاسم.
عن أسطورة «ماري الدموية»
في إحدى صيغ الحكاية، يُقال إن ترديد اسم «ماري» ثلاث مرات أمام مرآة في غرفة مظلمة يؤدي إلى ظهور شبح. وتختلف تفاصيل الرواية بين صيغة وأخرى.
تظهر ماري الدموية «bloody marry» وهي تحمل سكينًا في يدها واليد الأخرى مقطوعة، ذات شعر أشْعَث، وعلى وجهها دماء كثيرة، وتلبس رداءًا أبيض اللون.
ويُقال في بعض الأساطير إن الأمر كان أكثر من ترديد اسمها ثلاث مرات، فيجب على المستدعي أن يقوم بنثر الغزل في كل ركن من أركان الغرفة المظلمة، وتشغيل المياه، ونزول الدرج بالوراء، وحمل شمعة صغيرة مع ترديد اسمها ثلاثين مرة.
ويُقال أيضًا أنه عندما يقول من يحاول استدعاءها:
ماري الدموية.. أنا قتلت طفلك أو «bloody marry ..I killed your baby»
تظهر ماري بصورة أكثر رعبًا وشرًا؛ لأن هذا يثير غضبها الشديد حيث أنها لم تنجب الأطفال.
ويُقال في الأساطير أنه إذا تم استدعاء ماري فإنها تقوم بقتل المستدعي بأبشع الطرق مثل: تمزيق وجهه، أو سحق عنقه، أو إخراج عينيه من مكانهما، أو قطع رأسه، وإن لم تقتله فور استدعاءها فإنها ستلاحقه مدى الحياة إلى أن تتمكن منه.
اتُّخِذَتْ من أسطورة ماري قصة لترويع الأطفال في عيد الهالوين، كما تحولت قصتها إلى أفلام ومسلسلات درامية مرعبة.
كتب: ليلى أحمد
مصدر المعلومات التاريخية
الأسرة الملكية البريطانية: ماري الأولى 1553–1558.
