

الاسم الشعبي «صبار ذيل البرص» أو «الزيبرا» يُستعمل لنباتات عصارية مخططة، ومنها Haworthiopsis attenuata. النبات ليس صبارًا حقيقيًا، ويلزم التأكد من بطاقة النوع لأن أسماء الزيبرا قد تتشابه. ومن موضوعات الموقع المكملة: الزراعة المنزلية.
الموطن الأصلي لنبات صبار ذيل البرص

موطن Haworthiopsis attenuata الأصلي مناطق الكاب في جنوب إفريقيا، وليس وصف الغابات الكثيفة تحديدًا لموطنه.
مواصفات نبات ذيل البرص أو الزيبرا

يطلق على هذا النبات في الوطن العربي اسم صبار ذيل البرص نظرًا لشكل أوراقه المدببة والتي تشبه الذيل والخطوط البيضاء على ظهر الورقة والتي تشبه الخطوط الموجود على جسم حيوان البرص. أما في الدول الغربية فيطلقون عليه اسم صبار الحمار الوحشي أو الزيبرا لأن النبات مخطط مثل الحمار الوحشي.
نبات الزيبرا المقصود هنا من فصيلة Asphodelaceae؛ و«العصاريات» وصف لنباتات تخزن الماء، وليس اسم فصيلة نباتية تضم كل الصبارات.
يتراوح حجم نبات الزيبرا من 10 وحتى 20 سم لطول الورقة مما يجعله مناسبًا للزراعة في البلكونات الظليلة أو في الداخل.
زراعة صبار ذيل البرص

تعتبر أفضل وأسهل الطرق لزراعة صبار ذيل البرص هي زراعته بطريقة الخلفات أو الشتلات وهي طريقة سهلة ويمكن للمبتدئين القيام بها بكل سهولة. عن طريق اتباع الخطوات الآتية:
- في البداية عليك العثور على نبات صبار ذيل البرص ناضج ويفضل أن يكون به خلفة أو أكثر من حوله.
- عليك أن تقوم بخلخلة التربة برقة حول الخلفة أو الشتلة بواسطة ملعقة أو شوكة مع التأكد من أنها أصبحت حرة تمامًا بكامل جذرها قبل سحبها من التربة.
- اسحب الخلفة بهدوء وقم بتنظيفها من أي أوراق قديمة أو ميته ثم قم بغرسها في الإصيص الجديد ببساطة.
رعاية صبار الزيبرا

التعرض للشمس
على الرغم من أن نبات صبار الحمار الوحشي ينتمي إلى عائلة العصاريات إلا أنه لا يفضل التواجد تحت أشعة الشمس المباشرة والتي قد تسبب في جفافه واصفرار أوراقه ولكن يفضل وضعه في مكان به ضوء قوي ليحصل على احتياجاته من الضوء ولكن بدون التعرض المباشر للشمس، لذلك يعتبر من النباتات الداخلية الممتازة.
الري
اسمح للتربة بالجفاف بين الريات وراعِ الضوء والحرارة وحجم الأصيص؛ لا تعتمد على مرة شهريًا في الشتاء أو كل أسبوعين صيفًا كجدول ثابت.
التربة
يمكن زراعة صبار الزيبرا في أي نوع من التربة ولكن يجب أن تكون التربة مسامية ومنفذة للماء. لذلك يفضل أن تكون التربة رملية أو خليط من الرمل والبيتموس وأو الرمل والطمي. ويجب التأكد من أن التربة تصرف الماء بشكل ممتاز ولا تحتفظ بالماء والذي قد تتسبب زيادته في موت النبات وإصابته بالفطريات.
وإذا ظل الوسط رطبًا وظهرت أعراض تدهور الجذور، راجع مسببات أعفان الجذور والوقاية منها.
المراجع: هاورثيوبسيس الزيبرا — NC State.