علم النفس

زغللة العين والحالة النفسية: متى تحتاج إلى فحص؟

زغللة العين وقت القلق أو الحزن لا تكفي للحكم بأن سببها نفسي. تغيّر الرؤية له أسباب مختلفة، وبعضها يحتاج إلى فحص سريع. لذلك لا تؤجل الكشف لمجرد أنك تمر بفترة ضغط.

هل الزغللة دليل على مشكلة نفسية؟

لا يمكن تحديد السبب من توقيت العرض وحده. جفاف العين، مثلًا، قد يسبب حرقانًا وإحساسًا بالرمل وزغللة، وقد يرتبط بكثرة استخدام الشاشات. وهناك أسباب أخرى لتغيّر الرؤية يميز بينها فحص العين؛ عدم وجود سبب واضح لك لا يعني عدم وجود مشكلة.

كذلك، الاكتئاب والقلق مشكلات يمكن طلب المساعدة لعلاجها. وصف الاكتئاب بأنه ضعف أو مرض بلا علاج يزيد المعاناة، ولا يساعد على فهم أعراض العين.

متى تطلب مساعدة عاجلة؟

  • إذا فقدت الرؤية فجأة أو ظهر ألم شديد مفاجئ في العين، اطلب رعاية طارئة فورًا.
  • الزغللة الجديدة أو ازدواج الرؤية أو الومضات أو ظهور ظل في مجال النظر تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، خصوصًا مع ألم أو احمرار.
  • لا تقد السيارة بنفسك إذا كانت الرؤية متأثرة.

ماذا تخبر طبيب العيون؟

سجل متى بدأت الزغللة، وهل تصيب عينًا واحدة أم العينين، ومدة استمرارها، وأي ألم أو صداع أو دواء تستخدمه. لا توقف دواء موصوفًا من نفسك؛ ناقش الأعراض مع الطبيب الذي وصفه.

أثناء ترتيب الفحص، خذ فواصل من الشاشات وتجنب الدخان والهواء المباشر على العين. هذه الخطوات قد تخفف الجفاف، لكنها لا تحدد سبب الزغللة ولا تغني عن التقييم. وإذا كان الحزن أو القلق يعطل يومك، اطلب دعمًا نفسيًا بالتوازي مع فحص العين.

ما هي علاقة زغللة العين والحالة النفسية ؟ لن تصدق!!

المصادر

ريهام عبد الوهاب

خريجة كلية الألسن جامعة عين شمس مترجمة للغتين الانجليزية والتشيكية، أعشق القراءة والكتابة وتفسير الأحلام، وأعمل أيضًا محررة صحفية ويسعدني مروركم وتعليقاتكم
زر الذهاب إلى الأعلى