

مهرجان الربيع يصبغ شوارع الهند بالألوان حيث يتمير مهرجان هولي الذي تقيمه الهند كل عام بطبيعته الكرنفالية المليئة بالألوان، و التي تلعب فيها الألوان و الأضواء دوراً رئيسياً، حيث أنها احتفالات سنوية ترحب ببداية ذ الربيع. كما يحتفل الهنود في هذا المهرجان بانتصار قوى الخير على الشر ..
وكلمة هولي تشير إلى وصف إلهه شريرة تُدعَى هوليكا، حيث ترجع قصّة “مهرجان الألوان” إلى الإله كريشنا المتجسّد من الإله الأعلى الهندوسي فيشنو، والذي كان يلعب مع أطفال القرية بإلقاء مسحوق وماء ملوّنين.
و يتميز هذا العيد بطبيعته المرحة الصخبة ذات الألوان المتعددة، حيث تقام العديد من الأنشطة و. يمكن للجميع المشاركة في الاحتفالات، سواء أرادوا الاشتراك بالطقوس التقليدية في المعابد، أو المشاركة خلال حفلاتٍ عصرية تقوم بإحيائها فرق موسيقية مختلفة و أغنيات صاخبة، و أنغام مختلفة و متنوعة .
و تبدأ فاعليات المهرجان، بحرق صور الآلهة الشريرة هوليكا خلال إشعال نيران احتفالية، بالإضافة إلى إقامة الصلوات و الطقوس الدينية و القرابين .
و في اليوم الثاني من الاحتفال يتواجد الجماهير في الشوارع لتبدأ الاحتفال خلال أجواء مرحة، فيتراشقون مساحيق الألوان و الماء الملون عبر المسدسات المائية و البالونات الزاهية و رشاشات المياه الملونة، مما ينشر الألوان في كل مكان .
تكتمل احتفالات هذا المهرجان بالتجمعات الأسرية الضخمة و تناول الوجبات الشهية ، بالإضافة إلى لقاءات الأصدقاء للاحتفال بالمهرجان ، و تصفية الخلافات و نشر ثقافات التسامح بين الجميع .
ثمّ يستمر الاحتفال الذي يبدأ عند ساعات الصباح الأولى حتى منتصف فترة ما بعد الظهر، ويمتدّ حتى الليل في بعض المدن الأخرى.
بالإضافة إلى الكثير من الاحتفالات الأخرى التي ترتبط بالربيع و تقام ضمن ممارسات المهرجان ، في كافة أنحاء البلاد، حيث تقيم منطقة بوروليا في ولاية البنغال الغربية على سبيل المثال مهرجان “باسانتا أوتساف” الشعبي، و الذي يشبه إلى حد كبير مهرجان هولى للألوان بأجوائه الاحتفالية الرائعة .
اقرأ أيضاً
مشاهير العالم على الطريقة اليابانية
إسلام عبدالله يكتب: القضبان الذهبية
مهرجان الاسماعيلية الدولى فى دورته الـ22 يبدع فى معالجة قضايا المجتمع