علم النفس

أنواع الفوبيا غير الشائعة: فهم الخوف وطلب المساعدة — الجزء الثاني

بقلم: عمرو المنوفي

قد يبدو الخوف غير مفهوم لمن لا يعيشه، لكن السخرية منه لا تساعد صاحبه. في هذا الجزء عن الفوبيا نركز على معنى الرهاب وأثره، بدل التعامل مع قوائم الأسماء الغريبة كأنها تشخيص جاهز لكل شخص.

الخوف العادي والرهاب

التوجس من موقف أو عدم حب شيء يختلف عن خوف شديد يدفع إلى التجنب ويؤثر في الحياة اليومية. قد تظهر أعراض مثل الخفقان أو الرجفة أو الدوار عند التعرض للموقف المخيف. وجود عرض واحد لا يكفي لمعرفة سببه أو تشخيص رهاب.

أشياء ومواقف قد تثير خوفًا شديدًا

تذكر المراجع الصحية أمثلة مثل بعض الحيوانات والحشرات، والطيران والارتفاعات والأماكن الصغيرة، والدم أو القيء. وقد يؤثر الخوف من التفاعل مع الآخرين أو الخروج من المنزل في جوانب واسعة من الحياة.

أما الأسماء المتداولة لكل لون أو غرض أو عادة، فلا تعني أن كل اسم منها تشخيص مستقل يمكن إثباته بمجرد قراءة قائمة. كما لا يصح ربط لون معين بحادثة محددة عند كل من يخافه، أو نسبة خوف إلى مشهور بلا مصدر موثوق.

كيف تساعد شخصًا خائفًا؟

  • اسمع ما يصفه من دون اتهامه بالمبالغة.
  • لا تعرض عليه صورًا مخيفة فجأة، ولا تجبره على تجربة لإثبات شجاعته.
  • شجعه على طلب تقييم إذا كان التجنب يعطل الدراسة أو العمل أو العناية بالنفس.

هل يمكن العلاج؟

توجد علاجات قد تساعد، منها العلاج المعرفي السلوكي، ويحدد المختص ما يناسب الحالة. لا تبدأ دواء أو خطة تعرّض قسرية من نصيحة عابرة. الهدف تقليل أثر الخوف وتحسين الحياة، وليس جمع أكبر عدد من أسماء الفوبيا.

أغرب أنواع الفوبيا (الجزء الاول)

المصادر والمراجع

عمرو المنوفى

كاتب وروائى مصرى، من مواليد محافظة الغربيه، صدرله العديد من الرويات مثل (لقاء مع ميت،مخطوطة ابن الشيطان،شمس المعارف،أبحث عنك)
زر الذهاب إلى الأعلى