
فضائيون يعيشون بيننا !

فضائيون يعيشون بيننا ! فهناك نوع من البشر يؤمن بالعلوم، و هناك نوع أخر يؤمن بالعلوم المزيفة، و أخيرا هناك النوع الثالث وهم الذين يؤمنون بنظريات المؤامرة.
بالطبع تناولت نظريات المؤامرة الكثير و الكثير من جوانب حياة البشر، و لكن الجانب الأهم و الأشهر الذي تتناوله هذه النظريات، وحتي تضمن فيه الغلبة هو المجهول.
ففي كل مجال مجهول يواجه البشر يجب أن تتعثر ببعض نظريات المؤامرة خلال بحثك داخل هذا المجال، وأول هذه المجالات هو الفضاء.
لا بالطبع ليس علم الفضاء أو الفلك الذي أتحدث عنه هنا، بل ما أقصده هو الفضاء وما يحتويه من كائنات، الفضائيون و سكان ذلك الفراغ الكوني المهول.

و رغم أن العلم مازال في خانة التكهنات و النظريات فيما يخص الحياة في الكون، إلا أن نظريات المؤامرة قد تكفلت بأهم و أدق المعلومات فيما يخص هذا المجال، بل أيضا إستطاعت ان تكشف للبشرية عن المؤامرة الكبري التي تحاك حولهم من الأجناس الكونية.
و من خلال بحثي المستمر في نظريات المؤامرة إستطعت إدراك حقيقة أن العالم لا يحكمه البشر، ولا جنس فضائي واحد، بل خمسة أجناس سأحاول أن أعددهم لك مع بعض المعلومات عنهم .
1-جنس الألفا دراكونيانز
هذا الجنس المكون من زواحف عملاقة يتراوح طولها بين 14 و 22 قدما، من أكثر الأجناس شرا و شراسة في الكون، وبالرغم عدم علمنا بوطنهم الأم، إلا أنهم إستطاعوا إختراق المجتمع البشري منذ آلاف السنين.
يتكاثر الألفا دراكونيانز عن طريق وضع البيض والذي تتولي الإناث رعايته، و لكنهم يستخدمون هرمونات الحروب لتسريع عملية الفقس و بالتالي الإسراع من عملية تكوين الجيش.
و علي حسب متخصصي الألفا دراكونيانز ( نعم فهناك متخصصين في الأجناس الفضائية الأن) هذا الجنس يمارس الإستعمار الكوني منذ ملايين السنين، لإنهم يعتقدون بأنهم الجنس الأذكي و الاكثر تقدما في مجرة درب التبانة.
و يحافظون علي أنظمتهم الإستعمارية عن طريق معتقدات تزرع الخوف في الشعوب، و لكن في الأرض يكتفون بالتحكم في السلطة العالمية من خلف الستار.
2-الزواحف الأرضية
تختلف الزواحف الأرضية عن الألفادراوكنيانز تماما في حين ان الخلط بينهم أمر شائع، حيث يقال إنهم كانو المستعمرين الأوائل من الألفادراكونيانز، وتم تركهم هنا حتي يخترقوا المجتمع البشري، و بالتالي كي يتحكموا في الأنظمة السلطوية العالمية .
3-الأنوناكي
في حين أن الأنوناكي هم جنس من الألهة السومرية التي تمت عبادتها في قديم الزمن، إلا أن البعض يري انهم جنس فضائي قد قرر أن يعطي معرفته الكونية مع البشر، وهنا كانت النتيجة هو عبادة البشر لهم.
في الواقع يظن المؤمنون بأن جنس الأنوناكي يسكنون في كوكب مجهول يسمي نيبيرو، وقد كانوا هم المستعمرون الأوائل للأرض و لكن بسبب إحتياجهم للأيدي العامله قرروا خلق البشر عن طريق إستخدام الهندسة الوراثية و التكنولوجيا الفضائية.
لذلك يعتقد المؤمنون أننا نشاركهم نفس الأحماض النووية و الصفات الجسدية و الشخصية و أننا ورثنا منهم ثقافة العنف و الحرب.
4-الرماديون
الرماديون هم الجنس الأكثر شعبية بين المؤمنين، حيث إن شهادات حالات الخطف عن طريق الفضائيين، وشهادات رؤية الأطباق الطائرة لا تكاد تخلوا من وجود فضائي رمادي بها.
يعتقد أن الرماديون وعلي عكس الأجناس السابقة لا يتحكمون بأنظمة الحكم البشرية، ولكنهم يقيمون مع حكومة العالم الخفية علاقات دبلوماسية و تجارية .
حيث تمنحهم هذه الحكومة الخفية الإذن للقيام بتجاربهم علي البشر، بينما يمدهم الرماديون بالأسلحة المتطورية، والمعرفة المحرمة.
يتراوح طول الرماديون بين 7 إلي 8 أقدام، وهم عبارة عن مخلوقات شاحبة رمادية اللون بعينين ضخمتين و سوداوتين تماما، ولا يحبون الحديث لأنهم يعتمدون علي التواصل العقلي.
5-السيرينيين
تمت تسميتهم بهذا الإسم لأهم قادمون من نظام نجم SIRIUS B، جنس متقدم و ذكي و خلال قرون التاريخ شاركوا علمهم وعلومهم مع البشرية.
يقال أنهم من أعطوا المصريين القدماء المعرفة الطبية والفلكية، وأن أهرامات الجيزة العظيمة قد بنيت بمساعدتهم.
ويقال أنهم كذلك من اعطوا شعب المايا العظيم كل علومهم الفلكية و الكونية و أن لهم نصيبا غامضا في حادثة إختفائهم من التاريخ.
يعتقد الكثيرون أن السيرينيين الأن قد إكتفوا فقط بمشاركة المعرفة التكنولوجية مع الحكومات العالمية مع الحفاظ التام علي سرية وجودهم، فلا يدري أحد ما قد تفعله حقيقة وجودهم بالبشرية.
خمسة أجناس يعتقد جزء كبير من البشر بوجودهم، ولكن هل هم موجودون حقا ؟ .. هل هناك معلومة واحدة في هذا المقال عنهم قد تحتمل الصواب ؟ … ربما .. وربما لا…
و لكن ما ندركه و نعلمه حقا … أن الكون أكبر منا ومن هذه المخلوقات إن كانت حقيقة أو كذبا .