حدث بالفعل

المشفى ذات الجثث المكدسة

المشفى ذات الجثث المكدسة
المشفى ذات الجثث المكدسة ، إذا ذهبت يوما إلى ولاية آوتا في الولايات المتحدة فيجب على الأقل أن تخترق أذنيك بعض الأسماء الغريبة، مثل مشفى تويل القديمة، أو مشفى الأمراض العقلية رقم 49، وربما تسمع حديثا هنا و حديثا هناك عن الأشياء الغريبة المرتبطة بهذه الأسماء.

لذا دعني أسرد عليك قصة هذه الأسماء:

مشفى تويل القديم أو كما يسميه البعض مشفى الأمراض العقلية رقم 49، هو أحدث أكثر الأماكن شهرة رعبا في الولاية، وذلك لتاريخه القديم.

فالمبنى بناه في البداية رجل يُسمى سامويل لي، كمنزل ضخم لعائلته، ولكن في عام 1913 غادر سامويل و عائلته المنزل تحت ظروف غامضة و غير مفهومة ولم يعودوا أبدا و أصبح المنزل مهجورا منذ ذلك الحين إلى ان تحول لملجأ للفقراء.

مع مرور السنين بدأ عدد سكان بلدة تويل في الإزدياد، لذا قرر الناس إستخدام المبنى في شيء أفضل و تم تحويله حينها إلى مشفى.

فتح المشفى أبوابه في عام 1953، ولكنه كان مشفى فقيرا للغاية، فالمسؤلون لم يمتلكوا حتى مكانا لحفظ الموتى، وكانوا يكدسون جثث المرضى في مكان واحد دون تبريد إلى أن يأتي المتعهد الخاص بالدفن.

و بالرغم من حالة الفقر و العجز التي عانى منها المشفى إلا أنه استمر بالعمل و تكدس جثث الموتى، ولكن مع مرور الوقت تم تقليص حجم المشفى و تزويده ببعض الإمكانيات مع تحويل جزء منه إلى دار مسنين، ولا يزال المبنى بالدار و المشفى ناشطا لهذا اليوم.

وهنا نصل إلى سبب السمعة السيئة حول المكان، وهم الأطفال، ففي المبني سواءا في المشفى أو دار المسنين، يلاحظ الممرضون و العمال و النزلاء ليلا وجود خيالات لأطفال تتسابق في الممرات، ظنوا في البداية أنهم ربما بعض المتسللين أو أطفال تائهون، ولكن سرعان ما أدركوا حقيقتهم حينما أيقنوا أن ظهور الأطفال مرتبط بالموت.

فمع ظهور كل طفل جديد يلعب في الممرات، يتبع صوت لعبه موت أحد النزلاء، ولكن للأسف أتمنى لو كان الأمر مقتصرا على أشباح الاطفال فقط.

فهناك شبح على شكل ممرضة يسير في الممرات المظلمة ليلا ليساعد المرضى، فحين يحتاج أحد المرضى للمساعدة ويهرع له أفراد الطاقم، يخبرهم بأن الممرضة البيضاء قد ساعدته.

ثم يقولون أن هناك رجلا يرتدي الأسود يظهر كل ليلة في الساعة الثالثة صباحا، لا أحد يعلم لماذا يظهر و لكنه شوهد في إحدى المرات يدلف إلى إحدى غرف المرضى ويغلق الباب خلفه، وحين إستدعت الممرضات الأمن وجدوا المريض داخل غرفته وحيدا و فاقدا للحياة.

لذا إذا ذهبت إلى آوتا يوما، لا تنس أن تكرم المكان بزيارتك لعلك تقابل الرجل في الزي الأسود.

اقرأ أيضاً

لغز شفرة ريكي ماكورميك

زر الذهاب إلى الأعلى