صحتكعش بصحة

أعراض الإنفلونزا وكورونا: أوجه التشابه ومتى تطلب المساعدة

قد تسبب الإنفلونزا وكوفيد-19 أعراضًا متشابهة، مثل الحمى والسعال والتعب والتهاب الحلق وآلام الجسم. لا يمكن تأكيد الفرق بينهما من الأعراض وحدها؛ فقد يحتاج التشخيص إلى اختبار وتقييم طبي.

لماذا تتداخل الأعراض؟

كلاهما عدوى تنفسية، لكن الفيروس المسبب مختلف. وقد تكون الأعراض خفيفة أو شديدة في أي منهما. تغير الشم أو التذوق قد يحدث مع كوفيد-19، لكنه لا يصلح بمفرده لتأكيد الإصابة أو نفيها. كذلك لا يعني السعال الخفيف أن الحالة إنفلونزا حتمًا.

ماذا تفعل عند ظهور الأعراض؟

قلل مخالطة الآخرين أثناء المرض، خصوصًا الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات. اسأل مقدم رعاية عن الحاجة إلى الاختبار أو العلاج، واذكر وقت بداية الأعراض والأمراض المزمنة والأدوية التي تستخدمها.

اطلب المشورة مبكرًا إذا كنت من الفئات الأكثر عرضة للمرض الشديد، مثل كبار السن أو الحوامل أو أصحاب بعض الأمراض المزمنة. بعض العلاجات تتوقف فائدتها على توقيت البدء ومدى ملاءمتها للشخص، فلا تنتظر أن تتفاقم الأعراض لتسأل عنها.

متى تكون الحالة طارئة؟

صعوبة التنفس، أو ألم وضغط مستمران في الصدر، أو ارتباك جديد، أو صعوبة الاستيقاظ تستدعي مساعدة طبية عاجلة. اطلب خدمات الطوارئ المحلية عند هذه العلامات، ولا تنتظر نتيجة اختبار منزلي. وراجع مقدم الرعاية لأي عرض شديد أو مقلق حتى لو لم يرد في هذه القائمة.

كيف تقلل انتقال العدوى؟

  • اهتم بالتهوية وغسل اليدين والنظافة المعتادة.
  • ابق بعيدًا عن الآخرين أثناء المرض قدر الإمكان، واتبع إرشادات الرعاية المحلية.
  • يمكن للكمامة المناسبة أن تضيف حماية، خصوصًا في أماكن الازدحام أو قرب شخص أكثر عرضة للمضاعفات.
  • اسأل عن اللقاحات الموصى بها لك وفق العمر والحالة الصحية والتعليمات في بلدك.

هل تكشف الأعراض اسم المتحور؟

لا تكفي قائمة أعراض لتحديد متحور بعينه، كما أن اسم سلالة ورد في خبر قديم لا يعني أنها السلالة الأحدث أو الأكثر انتشارًا الآن. معرفة النوع أو المتحور لا تُبنى على شدة الصداع أو شكل السعال.

المصادر وقراءات إضافية

زر الذهاب إلى الأعلى